يوجد حاليا, 5 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.
أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا
انت الزائر رقم
اخر المواضيع في منتديات (( امي اليمن ))
لا يوجد محتويات لهذه المجموعة حاليا.
الزنداني يؤكد أن علاجه للإيدز أعطى نتائج مبهرة ..
كشف الشيخ عبدالمجيد الزنداني رئيس جامعة الإيمان عن جديد علاجه لمرض ضعف المناعة "الإيدز" موضحاً أنه تم إعطاء العلاج لخمسة وعشرين حالة مصابة بالفيروس بنيت الفحوصات المعينة التي أجريت لهم بعد ذلك إن ثلاثة عشر حالة منهم تم شفاؤها تماماً من المرض واثنان منهم كانوا أصحاء قبل إجراء الفحص لهم واثنان منهم قدم لهم الدواء الوهمي كتجربة وأما الثلاث الحالات الأخرى فقد انخفضت فيها نسبة الفيروس بشكل كبير لكنه ليس كاملاً وكذلك الحالات الأخرى.
حاولت السلطات المصرية اعادة اغلاق الحدود مع غزة الجمعة مثلما كان متوقعا، ليعود القطاع الي وضعه السابق كمركز اعتقال كبير لمليون ونصف المليون انسان دون كهرباء او غاز او دواء، ولأجل غير محدد. الظاهرة الملفتة للنظر، والتي ربما غابت عن اذهان الكثيرين، ان هؤلاء الجياع المحاصرين عندما اندفعوا بمئات الآلاف بعد كسر بوابة سجنهم، لم يقدموا علي اي اعمال سلب او نهب للمحلات التجارية في الجانب الآخر من الحدود، رغم ظروفهم المعيشية الصعبة، وكمّ الاحباط الهائل داخلهم. ابناء قطاع غزة تصرفوا بطريقة حضارية مسؤولة رغم انهم كانوا يعاملون بطريقة فجة قاسية وغير حضارية علي الاطلاق، ذهبوا الي المحلات المصرية ودفعوا اثمان البضائع التي اشتروها نقدا، رغم ان بعضها تضاعف ثلاث او اربع مرات بسبب الاقبال الشديد وقلة المعروض.
نقلا عن صحيفة الاهالي : ما لم يعد باستطاعة أحد إنكاره اليوم، هو: أن علي سالم البيض كان له الفضل الأكبر في التسريع بتنفيذ وحدة وطنية اندماجية بين الشطرين اليمنيين (الشمال والجنوب) في 22 مايو 199م. وبالمقابل هناك من ظهر ليشكك بأن البيض كان هو فعلاً صاحب قرار الانفصال في 21 مايو 1994م، بيد أنه فقط حمل مسئولية إعلانه.
نصر طه مصطفى مر اليمن بإحدى أصعب سنواته المعاصرة معاناة خلال العام 2007 فهذا العام وإن بدأ مبشراً بالكثير، إلا أنه بالكاد أخذ يطوي أوراقه باستخدام الكثير من المهدئات بانتظار معالجات كاملة يمكن أن تأتي في العام الجديد،
لكن ذلك قد لا يجعلنا نتفاءل كثيراً من الناحية السياسية باعتبار أن 2008 سيشهد منذ نصفه الثاني على الأقل بدء التحضيرات للانتخابات النيابية التي ستجري في ابريل/ نيسان من العام الذي يليه، إلا أن التفاؤل وارد من
صلاح السقلدي ((نطالب بمثول القتلة أمام القضاء)) هكذا كان مطلب مشائخ ووجهاء صعدة وهم يردون على وساطة رجال الدولة الذين وفدوا الى المحافظة بعد مذبحة مبنى المحافظ للشيخ مجلي وصحبه.!! تخيلوا ان رجال الدولةأو المفترض أنها دولة يتوسطون لحل المشاكل بالعرف القبلي ضاربين بالقانون عرض( جبل مران)!! وبالمقابل أعيان صعدة يطالبون تنفيذ القانون!! مفارقة ولا ادهش منها اليس كذلك؟..
القائمون على هذه البلاد الذين لا ينفكون ليل نها ريصمون أذاننا بأنجازات الثورة والجمهورية وسيادة القانون وووووو؛ يحضرون بعد كل ماساة وكل كارثة
تشكلت صورة نمطية عن اليمن تظهره وكأنه أبعد البلدان العربية عن الدولة الحديثة. وإن كانت الصورة هذه تصح في الجانب الاقتصادي إلا أنها ظالمة سياسيا. فالبلاد قطعت شوطا متقدما نسبيا في التعددية السياسية والشراكة في السلطة وحرية الصحافة. وما كان لليمن أن يقطع هذا الشوط لولا المواءمة بين القيم التقليدية والقيم الحديثة. وهو ما جسدته شخصية الراحل عبدالله بن حسين الأحمر الذي غيبه الموت أمس.
د.سلمان العودة عبد الله بن حسين الأحمر، نجم لمع في سماء السياسة والإعلام والنفع العام، كما يبزغ سهيل من اليمن، رجل المواقف والبطولة والمجد والتاريخ، سليل بيت عريق ورث المكارم كابراً عن كابر. يتحدث بعفوية فيأتي بجيد القول، وأفصح من لسانه عقله الكبير وقلبه الواسع. ولقد رأيته في حفل جمعية الإصلاح في اليمن, والدموع تنحدر من عينيه وهو يكفكفها بالمنديل حين رأى الأيتام وسمع حديثهم.
اعترف، وربما يكون اعترافي هذا مفاجأة للكثيرين، بأنني لم اقابل الرئيس الراحل صدام حسين مطلقا، رغم انه وجه الي العديد من الدعوات الشخصية، حملها الي مبعوثون وسفراء، كانت آخرها قبل الغزو الامريكي الاخير للعراق ببضعة اشهر.
لم اقبل الدعوات هذه لعدة اسباب ابرزها ان هذه الصحيفة التي اتشرف برئاسة
«آية قرانية» حولت قساً أميركياً من النصرانية إلى الإسلام
«ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين».. كانت تلك الآية الموجودة في أول سورة البقرة نقطة التحول في حياة القسيس الأميركي «علي قواتيمالا» من الديانة النصرانية إلى دين الإسلام وتغيير حياته بشكل أقرب ما يكون إلى الخيال.
قصة يمكن ان تكون ضربا من المستحيلات بأن تتحول من اقصى اليسار الى اقصى اليمين إثر كلمات تقع في قلبك موقع تأثير وتدفع بك الى الجهة الاخرى في وقت قد لا تتوقعه أنت.